loading...

اخلاص | خداشناسی اسلامی

نفی تشبیه در روایات,تفاوت خداوند با مخلوقات,آیا خداوند شبیه ماست ؟,

توحید و نفی تشبیه 7

مهدی بازدید : 32 دوشنبه 19 خرداد 1399 : 19:31 نظرات ()

حدیث ۱۳ 

۱۳- حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِمْرَانَ الدَّقَّاقُ رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْكُوفِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبَرْمَكِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ الْعَبَّاسِ قَالَ حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ مِهْرَانَ الْكُوفِيُّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِسْحَاقَ الْجُهَنِيِّ عَنْ فَرَجِ بْنِ فَرْوَةَ عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ بَيْنَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع يَخْطُبُ عَلَى الْمِنْبَرِ بِالْكُوفَةِ إِذْ قَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ صِفْ لَنَا رَبَّكَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لِنَزْدَادَ لَهُ حُبّاً وَ بِهِ مَعْرِفَةً فَغَضِبَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع وَ نَادَى الصَّلَاةَ جَامِعَةً فَاجْتَمَعَ النَّاسُ حَتَّى غَصَّ الْمَسْجِدُ بِأَهْلِهِ ثُمَّ قَامَ مُتَغَيِّرَ اللَّوْنِ فَقَالَ- الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَا يَفِرُهُ« لَا يُغَيِّرُهُ الْمَنْعُ وَ لَا يُكْدِيهِ الْإِعْطَاءُ إِذْ كُلُّ مُعْطٍ مُنْتَقِصٌ سِوَاهُ الْمَلِي‏ءِ بِفَوَائِدِ النِّعَمِ وَ عَوَائِدِ الْمَزِيدِ وَ بِجُودِهِ ضَمِنَ عِيَالَةَ الْخَلْقِ فَأَنْهَجَ سَبِيلَ الطَّلَبِ لِلرَّاغِبِينَ إِلَيْهِ فَلَيْسَ بِمَا سُئِلَ أَجْوَدَ مِنْهُ بِمَا لَمْ يُسْأَلْ وَ مَا اخْتَلَفَ عَلَيْهِ دَهْرٌ فَيَخْتَلِفَ مِنْهُ الْحَالُ وَ لَوْ وَهَبَ مَا تَنَفَّسَتْ عَنْهُ مَعَادِنُ الْجِبَالِ وَ ضَحِكَتْ عَنْهُ أَصْدَافُ الْبِحَارِ مِنْ فِلَذِ اللُّجَيْنِ وَ سَبَائِكِ الْعِقْيَانِ وَ نَضَائِدِ الْمَرْجَانِ لِبَعْضِ عَبِيدِهِ لَمَا أَثَّرَ ذَلِكَ فِي وُجُودِهِ وَ لَا أَنْفَدَ سَعَةَ مَا عِنْدَهُ وَ لَكَانَ عِنْدَهُ مِنْ ذَخَائِرِ الْإِفْضَالِ مَا لَا يَنْفَدُهُ مَطَالِبُ السُّؤَّالِ وَ لَا يَخْطُرُ لِكَثْرَتِهِ عَلَى بَالٍ لِأَنَّهُ الْجَوَادُ الَّذِي لَا تَنْقُصُهُ الْمَوَاهِبُ وَ لَا يُنْحِلُهُ إِلْحَاحُ الْمُلِحِّينَ وَ إِنَّما أَمْرُهُ إِذا أَرادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ- الَّذِي عَجَزَتِ الْمَلَائِكَةُ عَلَى قُرْبِهِمْ مِنْ كُرْسِيِّ كَرَامَتِهِ وَ طُولِ وَلَهِهِمْ إِلَيْهِ وَ تَعْظِيمِ جَلَالِ عِزِّهِ وَ قُرْبِهِمْ مِنْ غَيْبِ مَلَكُوتِهِ أَنْ يَعْلَمُوا مِنْ أَمْرِهِ إِلَّا مَا أَعْلَمَهُمْ وَ هُمْ مِنْ مَلَكُوتِ الْقُدْسِ بِحَيْثُ هُمْ مِنْ مَعْرِفَتِهِ عَلَى مَا فَطَرَهُمْ عَلَيْهِ أَنْ قَالُوا- سُبْحانَكَ لا عِلْمَ لَنا إِلَّا ما عَلَّمْتَنا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ فَمَا ظَنُّكَ أَيُّهَا السَّائِلُ بِمَنْ هُوَ هَكَذَا سُبْحَانَهُ وَ بِحَمْدِهِ لَمْ يُحْدَثْ فَيُمْكِنَ فِيهِ التَّغَيُّرُ وَ الِانْتِقَالُ وَ لَمْ يُتَصَرَّفْ فِي ذَاتِهِ بِكُرُورِ الْأَحْوَالِ وَ لَمْ يَخْتَلِفْ عَلَيْهِ حُقْبُ اللَّيَالِي وَ الْأَيَّامِ الَّذِي ابْتَدَعَ الْخَلْقَ عَلَى غَيْرِ مِثَالٍ امْتَثَلَهُ وَ لَا مِقْدَارٍ احْتَذَى عَلَيْهِ مِنْ مَعْبُودٍ كَانَ قَبْلَهُ وَ لَمْ تُحِطْ بِهِ الصِّفَاتُ فَيَكُونَ بِإِدْرَاكِهَا إِيَّاهُ بِالْحُدُودِ مُتَنَاهِياً وَ مَا زَالَ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْ‏ءٌ عَنْ صِفَةِ الْمَخْلُوقِينَ مُتَعَالِياً وَ انْحَسَرَتِ الْأَبْصَارُ عَنْ أَنْ تَنَالَهُ فَيَكُونَ بِالْعِيَانِ مَوْصُوفاً وَ بِالذَّاتِ الَّتِي لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ عِنْدَ خَلْقِهِ مَعْرُوفاً وَ فَاتَ لِعُلُوِّهِ عَلَى أَعْلَى الْأَشْيَاءِ مَوَاقِعُ رَجْمِ الْمُتَوَهِّمِينَ وَ ارْتَفَعَ عَنْ أَنْ تَحْوِيَ كُنْهَ عَظَمَتِهِ فَهَاهَةُ رَوِيَّاتِ الْمُتَفَكِّرِينَ فَلَيْسَ لَهُ مِثْلٌ فَيَكُونَ مَا يَخْلُقُ مُشْبِهاً بِهِ وَ مَا زَالَ عِنْدَ أَهْلِ الْمَعْرِفَةِ بِهِ عَنِ الْأَشْبَاهِ وَ الْأَضْدَادِ مُنَزَّهاً كَذَبَ الْعَادِلُونَ بِاللَّهِ إِذْ شَبَّهُوهُ بِمِثْلِ أَصْنَافِهِمْ وَ حَلَّوْهُ حِلْيَةَ الْمَخْلُوقِينَ بِأَوْهَامِهِمْ وَ جَزُّوهُ بِتَقْدِيرِ مُنْتَجِ خَوَاطِرِهِمْ وَ قَدَّرُوهُ عَلَى الْخَلْقِ الْمُخْتَلِفَةِ الْقُوَى بِقَرَائِحِ عُقُولِهِمْ وَ كَيْفَ يَكُونُ مَنْ لَا يُقَدَّرُ قَدْرُهُ مُقَدَّراً فِي رَوِيَّاتِ الْأَوْهَامِ وَ قَدْ ضَلَّتْ فِي إِدْرَاكِ كُنْهِهِ هَوَاجِسُ الْأَحْلَامِ لِأَنَّهُ أَجَلُّ مِنْ أَنْ يَحُدَّهُ أَلْبَابُ الْبَشَرِ بِالتَّفْكِيرِ أَوْ يُحِيطَ بِهِ الْمَلَائِكَةُ عَلَى قُرْبِهِمْ مِنْ مَلَكُوتِ عِزَّتِهِ بِتَقْدِيرٍ تَعَالَى عَنْ أَنْ يَكُونَ لَهُ كُفْوٌ فَيُشَبَّهَ بِهِ لِأَنَّهُ اللَّطِيفُ الَّذِي إِذَا أَرَادَتِ الْأَوْهَامُ أَنْ تَقَعَ عَلَيْهِ فِي عَمِيقَاتِ غُيُوبِ مُلْكِهِ وَ حَاوَلَتِ الْفِكَرُ الْمُبَرَّأَةُ مِنْ خَطَرِ الْوَسْوَاسِ إِدْرَاكَ عِلْمِ ذَاتِهِ وَ تَوَلَّهَتِ الْقُلُوبُ إِلَيْهِ لِتَحْوِيَ مِنْهُ مُكَيَّفاً فِي صِفَاتِهِ وَ غَمَضَتْ مَدَاخِلُ الْعُقُولِ مِنْ حَيْثُ لَا تَبْلُغُهُ الصِّفَاتُ لِتَنَالَ عِلْمَ إِلَهِيَّتِهِ رُدِعَتْ خَاسِئَةً وَ هِيَ تَجُوبُ مَهَاوِيَ سُدَفِ الْغُيُوبِ مُتَخَلِّصَةً إِلَيْهِ سُبْحَانَهُ رَجَعَتْ إِذْ جُبِهَتْ مُعْتَرِفَةً بِأَنَّهُ لَا يُنَالُ بِجَوْبِ الِاعْتِسَافِ كُنْهُ مَعْرِفَتِهِ وَ لَا يَخْطُرُ بِبَالِ أُولِي الرَّوِيَّاتِ خَاطِرَةٌ مِنْ تَقْدِيرِ جَلَالِ عِزَّتِهِ لِبُعْدِهِ مِنْ أَنْ يَكُونَ فِي قُوَى الْمَحْدُودِينَ لِأَنَّهُ خِلَافُ خَلْقِهِ فَلَا شِبْهَ لَهُ مِنَ الْمَخْلُوقِينَ وَ إِنَّمَا يُشَبَّهُ الشَّيْ‏ءُ بِعَدِيلِهِ فَأَمَّا مَا لَا عَدِيلَ لَهُ فَكَيْفَ يُشَبَّهُ بِغَيْرِ مِثَالِهِ- وَ هُوَ الْبَدِي‏ءُ الَّذِي لَمْ يَكُنْ شَيْ‏ءٌ قَبْلَهُ وَ الآْخِرُ الَّذِي لَيْسَ شَيْ‏ءٌ بَعْدَهُ لَا تَنَالُهُ الْأَبْصَارُ مِنْ مَجْدِ جَبَرُوتِهِ إِذْ حَجَبَهَا بِحُجُبٍ لَا تَنْفُذُ فِي ثِخَنِ كَثَافَتِهِ وَ لَا تَخْرِقُ إِلَى ذِي الْعَرْشِ مَتَانَةَ خَصَائِصِ سُتُرَاتِهِ الَّذِي صَدَرَتِ الْأُمُورُ عَنْ مَشِيَّتِهِ وَ تَصَاغَرَتْ عِزَّةُ الْمُتَجَبِّرِينَ دُونَ جَلَالِ عَظَمَتِهِ وَ خَضَعَتْ لَهُ الرِّقَابُ وَ عَنَتِ الْوُجُوهُ مِنْ مَخَافَتِهِ وَ ظَهَرَتْ فِي بَدَائِعِ الَّذِي أَحْدَثَهَا آثَارُ حِكْمَتِهِ وَ صَارَ كُلُّ شَيْ‏ءٍ خَلَقَ حُجَّةً لَهُ وَ مُنْتَسِباً إِلَيْهِ فَإِنْ كَانَ خَلْقاً صَامِتاً فَحُجَّتُهُ بِالتَّدْبِيرِ نَاطِقَةٌ فِيهِ فَقَدَّرَ مَا خَلَقَ فَأَحْكَمَ تَقْدِيرَهُ وَ وَضَعَ كُلَّ شَيْ‏ءٍ بِلُطْفِ تَدْبِيرِهِ مَوْضِعَهُ وَ وَجَّهَهُ بِجِهَةٍ فَلَمْ يَبْلُغْ مِنْهُ شَيْ‏ءٌ حُدُودَ مَنْزِلَتِهِ وَ لَمْ يَقْصُرْ دُونَ الِانْتِهَاءِ إِلَى مَشِيَّتِهِ وَ لَمْ يَسْتَصْعِبْ إِذْ أَمَرَهُ بِالْمُضِيِّ إِلَى إِرَادَتِهِ بِلَا مُعَانَاةٍ لِلُغُوبٍ مَسَّهُ وَ لَا مُكَاءَدَةٍ لِمُخَالِفٍ لَهُ عَلَى أَمْرِهِ فَتَمَّ خَلْقُهُ وَ أَذْعَنَ لِطَاعَتِهِ وَ وَافَى الْوَقْتَ الَّذِي أَخْرَجَهُ إِلَيْهِ إِجَابَةً لَمْ يَعْتَرِضْ دُونَهَا رَيْثُ الْمُبْطِئِ وَ لَا أَنَاةُ الْمُتَلَكِّئِ فَأَقَامَ مِنَ الْأَشْيَاءِ أَوَدَهَا وَ نَهَّى مَعَالِمَ حُدُودِهَا وَ لَأَمَ بِقُدْرَتِهِ بَيْنَ مُتَضَادَّاتِهَا وَ وَصَلَ أَسْبَابَ قَرَائِنِهَا وَ خَالَفَ بَيْنَ أَلْوَانِهَا وَ فَرَّقَهَا أَجْنَاساً مُخْتَلِفَاتٍ فِي الْأَقْدَارِ وَ الْغَرَائِزِ وَ الْهَيْئَاتِ بَدَايَا خَلَائِقَ أَحْكَمَ صُنْعَهَا وَ فَطَرَهَا عَلَى مَا أَرَادَ إِذِ ابْتَدَعَهَا انْتَظَمَ عِلْمُهُ صُنُوفَ ذَرْئِهَا وَ أَدْرَكَ تَدْبِيرُهُ حُسْنَ تَقْدِيرِهَا أَيُّهَا السَّائِلُ اعْلَمْ مَنْ شَبَّهَ رَبَّنَا الْجَلِيلَ بِتَبَايُنِ أَعْضَاءِ خَلْقِهِ وَ بِتَلَاحُمِ أَحْقَاقِ مَفَاصِلِهِمُ الْمُحْتَجِبَةِ بِتَدْبِيرِ حِكْمَتِهِ أَنَّهُ لَمْ يَعْقِدْ غَيْبَ ضَمِيرِهِ عَلَى مَعْرِفَتِهِ وَ لَمْ يُشَاهِدْ قَلْبُهُ الْيَقِينَ بِأَنَّهُ لَا نِدَّ لَهُ وَ كَأَنَّهُ لَمْ يَسْمَعْ بِتَبَرِّي التَّابِعِينَ مِنَ الْمَتْبُوعِينَ وَ هُمْ يَقُولُونَ تَاللَّهِ إِنْ كُنَّا لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ. إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ الْعالَمِينَ فَمَنْ سَاوَى رَبَّنَا بِشَيْ‏ءٍ فَقَدْ عَدَلَ بِهِ وَ الْعَادِلُ بِهِ كَافِرٌ بِمَا نَزَلَتْ بِهِ مُحْكَمَاتُ آيَاتِهِ وَ نَطَقَتْ بِهِ شَوَاهِدُ حُجَجِ بَيِّنَاتِهِ لِأَنَّهُ اللَّهُ الَّذِي لَمْ يَتَنَاهَ فِي الْعُقُولِ فَيَكُونَ فِي مَهَبِّ فِكْرِهَا مُكَيَّفاً وَ فِي حَوَاصِلِ رَوِيَّاتِ هِمَمِ النُّفُوسِ مَحْدُوداً مُصَرَّفاً الْمُنْشِئُ أَصْنَافَ الْأَشْيَاءِ بِلَا رَوِيَّةٍ احْتَاجَ إِلَيْهَا وَ لَا قَرِيحَةِ غَرِيزَةٍ أَضْمَرَ عَلَيْهَا وَ لَا تَجْرِبَةٍ أَفَادَهَا مِنْ مَرِّ حَوَادِثِ الدُّهُورِ وَ لَا شَرِيكٍ أَعَانَهُ عَلَى ابْتِدَاعِ عَجَائِبِ الْأُمُورِ الَّذِي لَمَّا شَبَّهَهُ الْعَادِلُونَ بِالْخَلْقِ الْمُبَعَّضِ الْمَحْدُودِ فِي صِفَاتِهِ ذِي الْأَقْطَارِ وَ النَّوَاحِي الْمُخْتَلِفَةِ فِي طَبَقَاتِهِ وَ كَانَ عَزَّ وَ جَلَّ الْمَوْجُودَ بِنَفْسِهِ لَا بِأَدَاتِهِ انْتَفَى أَنْ يَكُونَ قَدَرُوهُ حَقَّ قَدْرِهِ فَقَالَ تَنْزِيهاً لِنَفْسِهِ عَنْ مُشَارَكَةِ الْأَنْدَادِ وَ ارْتِفَاعاً عَنْ قِيَاسِ الْمُقَدِّرِينَ لَهُ بِالْحُدُودِ مِنْ كَفَرَةِ الْعِبَادِ- وَ ما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَ الْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَ السَّماواتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحانَهُ وَ تَعالى‏ عَمَّا يُشْرِكُونَ مَا دَلَّكَ الْقُرْآنُ عَلَيْهِ مِنْ صِفَتِهِ فَاتَّبِعْهُ لِيُوصِلَ بَيْنَكَ وَ بَيْنَ مَعْرِفَتِهِ وَ أَتَتْ بِهِ وَ اسْتَضِئْ بِنُورِ هِدَايَتِهِ فَإِنَّهَا نِعْمَةٌ وَ حِكْمَةٌ أُوتِيتَهُمَا فَخُذْ مَا أُوتِيتَ وَ كُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ وَ مَا دَلَّكَ الشَّيْطَانُ عَلَيْهِ مِمَّا لَيْسَ فِي الْقُرْآنِ عَلَيْكَ فَرْضُهُ وَ لَا فِي سُنَّةِ الرَّسُولِ وَ أَئِمَّةِ الْهُدَى أَثَرُهُ فَكِلْ عِلْمَهُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَإِنَّ ذَلِكَ مُنْتَهَى حَقِّ اللَّهِ عَلَيْكَ وَ اعْلَمْ أَنَّ الرَّاسِخِينَ فِي الْعِلْمِ هُمُ الَّذِينَ أَغْنَاهُمُ اللَّهُ عَنِ الِاقْتِحَامِ فِي السُّدَدِ الْمَضْرُوبَةِ دُونَ الْغُيُوبِ فَلَزِمُوا الْإِقْرَارَ بِجُمْلَةِ مَا جَهِلُوا تَفْسِيرَهُ مِنَ الْغَيْبِ الْمَحْجُوبِ- فَقَالُوا آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنا فَمَدَحَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ اعْتِرَافَهُمْ بِالْعَجْزِ عَنْ تَنَاوُلِ مَا لَمْ يُحِيطُوا بِهِ عِلْماً وَ سَمَّى تَرْكَهُمُ التَّعَمُّقَ فِي مَا لَمْ يُكَلِّفْهُمُ الْبَحْثَ عَنْهُ مِنْهُمْ رُسُوخاً فَاقْتَصِرْ عَلَى ذَلِكَ وَ لَا تُقَدِّرْ عَظَمَةَ اللَّهِ سُبْحَانَهُ عَلَى قَدْرِ عَقْلِكَ فَتَكُونَ مِنَ الْهَالِكِينَ .

ترجمه: 

حدیث کرد ما را علی بن احمد بن محمد بن عمران دقاق «رضی» گفت که حدیث کرد ما را محمد بن ابی عبد اللَّه کوفی گفت که حدیث کرد ما را محمد بن اسماعیل برمکی گفت که حدیث کرد مرا علی بن عباس گفت که حدیث کرد مرا اسماعیل بن مهران کوفی از اسماعیل بن اسحق جهنی از فرج بن فروه از مسعدة بن صدقه که گفت شنیدم از امام جعفر صادق (ع) که میفرمود در بین آنکه امیر المؤمنین (ع) در مسجد کوفه بر منبر خطبه میخواند ناگاه مردی بسوی آن حضرت برخاست و عرض کرد که یا امیر المؤمنین پروردگار خود را «تبارک و تعالی» از برای ما وصف کن تا آنکه دوستی را از برایش بیفزائیم و معرفت او را زیاد کنیم پس امیر المؤمنین (ع) بخشم آمد و نداء در داد که بنماز جماعت حاضر شوید بعد از آن مردم جمع شدند تا آنکه مسجد باهلش پر شد پس آن حضرت برخاست و رنگش متغیر بود و فرمود که :

ستايش مخصوص خداوندى است كه اگر منع كند، چيزى به او اضافه نمى‏شود و اگر ببخشد، نيازمند نمى‏شود و هر بخشنده ‏اى به جز او، ضرر مى‏كند. نعمت‏هاى پر سود و منفعت فراوان دارد كه با بخشش او، روزى مردم تضمين شده و براى كسانى كه به سوى او در حركتند، مسير را آماده كرده است. زمانی که از او خواسته شده بخشنده ‏تر از زمانی که درخواست نشده بود نيست ( توضیحات : حضرت حق، جواد بالذات است؛ کمی و زیادی در او راه ندارد، یعنی چنین نیست که وقتی از او چیزی طلب شود و او هم بخشش کند، جودش نسبت به زمانی که کسی چیزی از او نخواهد و او هم بخشش نکند بیشتر گردد. ) و روزگاری بر او مختلف نشده که حال از او مختلف شود و اگر آنچه را که معدن های کوهها از آن شکافته شده و از آنها بیرون آمده و صدفهای دریاها از آن خندیده از پارهای نقره و شمشهای طلا و دسته های مرجان و مروارید خورد ببعضی از بندگانش ببخشد هر آینه این امر در جودش اثر نکند و وسعت آنچه را که در نزد او است تمام نگرداند و از ذخیره‌های نیکوئی آنقدر در نزد او باشد که مطالب سؤال یا سئوال کنندگان آن را نیست و نابود ننماید و بجهت بسیاریش بر دلی خطور نکند زیرا که او صاحب جودیست که بخششها او را کم نکند و اصرار و مبالغه و ایستادگی صاحبان اصرار او را بخیل نسازد و جز این نیست که شان و کارش چون چیزی را خواهد آنست که به آن میگوید که باش پس میباشد و مراد آنست که چون حق «سبحانه و تعالی» اراده فرماید که چیزی را بعرصه وجود آورد به منزله آنست که به آن بگوید که باش پس فی الحال می باشد و موجود می‌شود بی آنکه ماده و مدتی داشته باشد آنکه همه فرشتگان با نزدیکی ایشان از کرسی کرامتش و طول شیفتگی حیرانی ایشان بسویش و بزرگ داشتن جلال عزتش و قرب ایشان از غیب ملکوتش عاجز شدند که از کارش بدانند مگر آنچه را که ایشان را اعلام فرموده و ایشان نسبت بملکوت قدس در جایی هستند که ایشانند یعنی کسی مثل ایشان نیست و از معرفت آن جناب بر آنچه ایشان را بر آن آفریده آن است که گفتند سُبْحانَکَ لا عِلْمَ لَنا إِلَّا ما عَلَّمْتَنا إِنَّکَ أَنْتَ الْعَلِیمُ الْحَکِیمُ یعنی تسبیح میکنیم و دور میداریم تو را از آنکه غیر تو عالم باشد و به امور غیبی کسی را نرسد که در اقوال و افعال تو زبان اعتراض گشاید هیچ دانشی نیست ما را مگر آنچه تعلیم داده ای ما را بدرستی که توئی بسیار دانای محکم کار صواب کردار که چیزی بر تو پنهان نیست و هر چه کنی و گوئی بر وجه علم و حکمت باشد پس گمان تو چیست ای سائل بکسی که او همچنین است او را تسبیح میکنم و بحمد او مشغولم حادث نگشته و از سر نو پیدا نشده که تغییر و انتقال در او ممکن باشد و به باز گشتن حالات با سالها در ذاتش تصرفی نشده و زمان دراز شبها و روزها بر او مختلف نگردیده و آمد و شدی ننموده آنکه آفریدگان را اختراع کرده و از سر نو پدید آورده بدون مثالی که آن را تصور نموده و پیروی آن کرده باشد و نه اندازه ای که بر روی آن رفته باشد و در باب آن اقتداء و برابری کرده باشد از معبودی که پیش از او بوده باشد صفت‏ها بر او احاطه ندارند تا بتوان با فهميدن آنها ، او را در همان صفات ختم كرد و پیوسته چیزی مانند او نبوده در حالتی که از صفت آفریدگان برتر بوده و دیده ها کند شده و ملال بهم رسانیده از آنکه او را بیابد تا به عیان و دیدن بچشم و روبرو دیدن موصوف باشد و بذاتی که کسی غیر از او آن را نمیداند و نمی شناسد در نزد خلقش معروف باشد و بجهت بلندی که دارد بر بلندترین چیزها از مواقع پندار صاحب توهم و خیال در گذشته و از جا بر آمده و بلند شده از آنکه اندیشه های صاحبان اندیشه گرداگرد کنه عظمتش را فرو گیرد پس او را مانندی نیست تا آنکه آنچه آفریده به او شباهت داشته باشد و همیشه در نزد اهل معرفت که به او عارفند از امثال و اضداد منزه و دور بوده دروغ گفتند آنها که چیزی را با خدا برابر کردند و عدیل و شریکی را از برایش قرار دادند زیرا که او را بمثل اصناف خود تشبیه کردند و به خیال های خود به نشان آفریدگان او را وصف نمودند و به اندازه کردند و چگونه کسی که قدرش به اندازه در نمی آید در خیالات مقدر باشد و حال آنکه اندیشه های عقول گران که در دل درآید در باب دریافتن کنه و پایانش گمراه شده اند زیرا که آن جناب از آن بزرگوارتر است که عقول خالصه آدمیان به اندازه کردن به او احاطه نمایند و گردا گردش را گیرند از آن برتر است که او را همتائی باشد تا به آن تشبیه شود زيرا كه او لطافتتى دارد كه هر گاه خيالها خواسته باشند كه در گوديهاى غيبهاى ملك و پادشاهيش بر او فرود آيند و انديشها دور از خطور وسواس قصد كنند كه دانش ذاتش را دريابند و دلها بسويش شيفته و حيران شوند از براى آنكه از او چيزى را فراهم آورند كه در صفاتش مكيف باشد و كيفيتى داشته باشد و در آمد نگاههاى عقول هامون گردد و دشت و زمين خوار و هموار يا سخت پنهان و دور از فهم شود در جايى كه صفات به آن نميرسند تا آنكه علم خدائيش را بيابند و به آن برسند باز زده شوند در حالتى كه دور و حيران و خيره باشند با اعتراف و اقرار به اینکه به میل کردن از راه راست و از راه گردیدن و در بیراهه رفتن بکنه معرفتش نمیتوان رسید و اندیشه از اندازه جلال عزتش در دل صاحبان اندیشها خطور نکند بجهت دوریش از آنکه در قوه‌های اندازه شدگان باشد زیرا که آن جناب خلاف آفریدگان خویش است پس او را در میان آفریدگان مانندی نیست و جز این نیست که هر چیزی به عدیل و نظیر خود تشبیه می‌شود و اما آنچه از برایش عدیل و نظیری نیست چگونه بغیر مثال خود تشبیه می‌شود و او است نخستینی که چیزی پیش از او نبوده و پسینی که بعد از او چیزی نیست دیده ها از مجد و بزرگواری و غلبه جبروتش به او نرسند زيرا بزرگی اش در حجابى مخفى است كه چشم ها قدرت نفوذ در آن را ندارد و آن پوشش هايى كه به او تعلق دارند شكافته نمی ‏شود ، آنکه کارها از مشیت و خواستش صادر گردیده و پیشانی صاحبان تجبر و گردنکشان در نزد جلال عظمتش خواری نموده و گردنها از برایش خضوع و فروتنی کرده اند و روی ها از ترسش خوار و ذلیل شده اند و در تازه هائی که آنها را پدید آورده آثار حکمتش ظاهر و هویدا شده و هر چیزی که آفریده از برایش حجتی گردیده و بسویش نسبت بهم رسانیده پس اگر آفریده خاموشی باشد حجتش بتدبیر در آن گویا است پس اندازه فرموده آنچه را آفرید و اندازه آن را استوار گردانید و هر چیزی را به لطف تدبیر و باریک بینی آن بجای خود گذاشت و آن را در جهتی روان ساخت پس چیز اندازه شده به منزلت و مرتبه او نرسید و در منتهی شدن بسوی مشیتش کوتاهی نکرد و در هنگامی که آن را امر فرمود به رفتن بسوی اراده اش دشوار نشد بدون رنج کشیدن چیزی به جهت ماندگی و رنجوری که به او رسیده باشد و نه زحمت یا مکری برای مخالفی از برای او بر امرش پس آفریده اش تمام و کامل گردید و طاعتش را گردن نهاد و آمد آن هنگامی را که خدا او را بسوی او بیرون آورده بود از روی اجابتی که نه درنگ کاهل در نزد آن حائل شد و نه سستی تنبل ، و انحراف هر چيزى را مشخص كرد و نشانه‏ هاى هر كدام را معلوم نمود و با قدرت خود ميان اختلافاتشان هماهنگى به وجود آورد و ابزار نزديكى آنها را فراهم نمود و در میانه رنگهای آنها مخالفت انداخت و آنها را جدا و پراکنده نمود در حالتی که اجناس و انواعی چندند که در اندازه ها اختلاف دارند و همچنین در طبائع و هیئت ها .

اولین خلائقی که صنعت آنها را استوار گردانید و آنها را بر آنچه خواست آفرید در هنگامی که آنها را اختراع کرد و از سر نو پدید آورد علمش اصناف افشاندن آنها را درست ترتیب داد و در رشته کشید و تدبیرش حسن تقدیر آنها را دریافت ، اى سوال كننده ! خوب بدان ! كسى كه پروردگار را به مخلوقاتش كه اعضاى جداگانه و مفاصل به هم پيوسته دارند تشبيه كند از روى شناخت او را باور نكرده است و به اين يقين نرسيده كه مانندى ندارد و مثل اينكه دشمنى پيروان را از پيروى شوندگان نشنيده است كه مى‏گويند : تَاللَّهِ إِنْ کُنَّا لَفِی ضَلالٍ مُبِینٍ إِذْ نُسَوِّیکُمْ بِرَبِّ الْعالَمِینَ ( یعنی بخدا سوگند بدرستی که ما بودیم هر آینه در گمراهی هویدا و پیدا در وقتی که برابر میکردیم شما را با پروردگار عالمیان ) پس كسى كه پروردگار ما را به چيزى تشبيه كند، او را هم رديف او قرار داده است و چنين شخصى به آيات محكم الهى كه در قرآن آمده و به صحبت‏هاى روشنش كافر گرديده، زيرا او خدايى است كه در ذهن نمى‏گنجد تا بتوان چگونگى او را در ذهن‏ها جستجو كرد و اينكه محدود بوده و در اختيار انديشه خردمندان باشد. اشياء را بدون الگو بردارى از چيزى آفريد به طورى كه نه داراى خواسته‏اى پنهان در دل و نه داراى تجربه‏اى از قبل و نه داراى شريكى بود كه بخواهد به او كمك كند. پس كسى كه او را به مخلوقات تجربه ‏پذير، محدود، داراى اعضاى گوناگون تشبيه كند در حالى كه او چنين اوصافى ندارد، او را درك نكرده است و خداوند در مبرا دانستن خود از شريك و شباهت داشتن به بندگان فرموده است: وَ ما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَ الْأَرْضُ جَمِیعاً قَبْضَتُهُ یَوْمَ الْقِیامَةِ وَ السَّماواتُ مَطْوِیَّاتٌ بِیَمِینِهِ سُبْحانَهُ وَ تَعالی عَمَّا یُشْرِکُونَ یعنی : ( و آنها خداوند را آن گونه كه هست به بزرگى نشناخته ‏اند در حالى كه روز قيامت زمين در قدرت او بوده و آسمان پيچيده در دست اوست و خداوند پاك و بزرگتر از آن چيزى است كه نسبت به او شرك می ‏ورزند ) پس آنچه قرآن تو را بر آن دلالت کند از صفتش همان را پیروی کن تا آنکه در میان تو و میان معرفتش پیوند دهد و به آن اقتدا نما و بنور هدایتش روشنی بجو زیرا که آن نعمت و حکمتی است که آنها را به تو داده اند پس آنچه را که به تو داده اند بگیر و از جمله شکر کنندگان باش و آنچه شیطان تو را بر آن دلالت کند از آنچه نه در قرآن وجوب آن بر تو است و نه در سنت پیغمبر یا ائمه هدی اثر و نشان آنست پس علم آن را بسوی خدای عز و جل واگذار زیرا که این منتهای حق خدا است بر تو و بدان که راسخان در علم آنانند که خدا ایشان را از در رفتن به زور در درها و پیشگاهها که در نزد غیبها زده شد بی نیاز گردانیده پس ملازم اقرار و اعتراف به جمله آنچه تفسیر و بیانش را ندانستند از غیب و نهانی که محجوب است گردیدند و گفتند که آمَنَّا بِهِ کُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنا به تمام چيزهايى كه نزد پروردگارمان است ايمان داريم پس خدای عز و جل اعتراف ایشان را به عجز و درماندگی از فرا گرفتن آنچه به آن احاطه نکرده اند از روی دانش مدح و ثنا کرده و اينكه آنها را در آنچه نسبت به آن تكليفى ندارند و دورى كرده ‏اند، رسوخ ناميده است پس بر این اقتصار کن و عظمت خدا را بر اندازه عقلت اندازه مکن که از جمله هلاک شوندگان خواهی بود .

ارسال نظر برای این مطلب

نام
ایمیل (منتشر نمی‌شود) (لازم)
وبسایت
:) :( ;) :D ;)) :X :? :P :* =(( :O @};- :B /:) :S
نظر خصوصی
مشخصات شما ذخیره شود ؟ [حذف مشخصات] [شکلک ها]
کد امنیتیرفرش کد امنیتی
اطلاعات کاربری
نام کاربری :
رمز عبور :
  • فراموشی رمز عبور؟
  • موضوعات
    آرشیو
    آمار سایت
  • کل مطالب : 22
  • کل نظرات : 0
  • افراد آنلاین : 1
  • تعداد اعضا : 0
  • آی پی امروز : 1
  • آی پی دیروز : 6
  • بازدید امروز : 22
  • باردید دیروز : 7
  • گوگل امروز : 0
  • گوگل دیروز : 0
  • بازدید هفته : 53
  • بازدید ماه : 395
  • بازدید سال : 3,123
  • بازدید کلی : 3,123