loading...

اخلاص | خداشناسی اسلامی

نفی تشبیه در روایات,تفاوت خداوند با مخلوقات,آیا خداوند شبیه ماست ؟,توحید و نفی تشبیه,

توحید و نفی تشبیه 10

مهدی بازدید : 30 شنبه 24 خرداد 1399 : 16:56 نظرات ()

حدیث ۱۸

۱۸- حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِمْرَانَ الدَّقَّاقُ رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْكُوفِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبَرْمَكِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ بُرْدَةَ قَالَ حَدَّثَنِي الْعَبَّاسُ بْنُ عَمْرٍو الْفُقَيْمِيُّ عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعَلَوِيِّ عَنِ الْفَتْحِ بْنِ يَزِيدَ الْجُرْجَانِيِّ قَالَ لَقِيتُهُ ع عَلَى الطَّرِيقِ عِنْدَ مُنْصَرَفِي مِنْ مَكَّةَ إِلَى خُرَاسَانَ وَ هُوَ سَائِرٌ إِلَى الْعِرَاقِ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ مَنِ اتَّقَى اللَّهَ يُتَّقَى وَ مَنْ أَطَاعَ اللَّهَ يُطَاعُ فَتَلَطَّفْتُ فِي الْوُصُولِ إِلَيْهِ فَوَصَلْتُ فَسَلَّمْتُ فَرَدَّ عَلَيَّ السَّلَامَ ثُمَّ قَالَ يَا فَتْحُ مَنْ أَرْضَى الْخَالِقَ لَمْ يُبَالِ بِسَخَطِ الْمَخْلُوقِ وَ مَنْ أَسْخَطَ الْخَالِقَ فَقَمِنٌ أَنْ يُسَلَّطَ عَلَيْهِ سَخَطُ الْمَخْلُوقِ وَ إِنَّ الْخَالِقَ لَا يُوصَفُ إِلَّا بِمَا وَصَفَ بِهِ نَفْسَهُ وَ أَنَّى يُوصَفُ الَّذِي تَعْجِزُ الْحَوَاسُّ أَنْ تُدْرِكَهُ وَ الْأَوْهَامُ أَنْ تَنَالَهُ وَ الْخَطَرَاتُ أَنْ تَحُدَّهُ وَ الْأَبْصَارُ عَنِ الْإِحَاطَةِ بِهِ جَلَّ عَمَّا وَصَفَهُ الْوَاصِفُونَ وَ تَعَالَى عَمَّا يَنْعَتُهُ النَّاعِتُونَ نَأَى فِي قُرْبِهِ وَ قَرُبَ فِي نَأْيِهِ فَهُوَ فِي بُعْدِهِ قَرِيبٌ وَ فِي قُرْبِهِ بَعِيدٌ كَيَّفَ الْكَيْفَ فَلَا يُقَالُ لَهُ كَيْفَ وَ أَيَّنَ الْأَيْنَ فَلَا يُقَالُ لَهُ أَيْنَ إِذْ هُوَ مُبْدِعُ الْكَيْفُوفِيَّةِ وَ الْأَيْنُونِيَّةِ يَا فَتْحُ كُلُّ جِسْمٍ مُغَذًّى بِغِذَاءٍ إِلَّا الْخَالِقَ الرَّزَّاقَ فَإِنَّهُ جَسَّمَ الْأَجْسَامَ وَ هُوَ لَيْسَ بِجِسْمٍ وَ لَا صُورَةٍ لَمْ يَتَجَزَّأْ وَ لَمْ يَتَنَاهَ وَ لَمْ يَتَزَايَدْ وَ لَمْ يَتَنَاقَصْ مُبَرَّأٌ مِنْ ذَاتِ مَا رَكَّبَ فِي ذَاتِ مَنْ جَسَّمَهُ- وَ هُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ الْوَاحِدُ الْأَحَدُ الصَّمَدُ. لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ مُنْشِئُ الْأَشْيَاءِ وَ مُجَسِّمُ الْأَجْسَامِ وَ مُصَوِّرُ الصُّوَرِ- لَوْ كَانَ كَمَا يَقُولُ الْمُشَبِّهَةُ لَمْ يُعْرَفِ الْخَالِقُ مِنَ الْمَخْلُوقِ وَ لَا الرَّازِقُ مِنَ الْمَرْزُوقِ وَ لَا الْمُنْشِئُ مِنَ الْمُنْشَأِ لَكِنَّهُ الْمُنْشِئُ فَرَّقَ بَيْنَ مَنْ جَسَّمَهُ وَ صَوَّرَهُ وَ شَيَّئَهُ وَ بَيْنَهُ إِذْ كَانَ لَا يُشْبِهُهُ شَيْ‏ءٌ قُلْتُ فَاللَّهُ وَاحِدٌ وَ الْإِنْسَانُ وَاحِدٌ فَلَيْسَ قَدْ تَشَابَهَتِ الْوَحْدَانِيَّةُ فَقَالَ أَحَلْتَ ثَبَّتَكَ اللَّهُ إِنَّمَا التَّشْبِيهُ فِي الْمَعَانِي فَأَمَّا فِي الْأَسْمَاءِ فَهِيَ وَاحِدَةٌ وَ هِيَ دَلَالَةٌ عَلَى الْمُسَمَّى وَ ذَلِكَ أَنَّ الْإِنْسَانَ وَ إِنْ قِيلَ وَاحِدٌ فَإِنَّهُ يُخْبَرُ أَنَّهُ جُثَّةٌ وَاحِدَةٌ وَ لَيْسَ بِاثْنَيْنِ وَ الْإِنْسَانُ نَفْسُهُ لَيْسَ بِوَاحِدٍ لِأَنَّ أَعْضَاءَهُ مُخْتَلِفَةٌ وَ أَلْوَانَهُ مُخْتَلِفَةٌ غَيْرُ وَاحِدَةٍ وَ هُوَ أَجْزَاءٌ مُجَزَّأَةٌ لَيْسَ سَوَاءً دَمُهُ غَيْرُ لَحْمِهِ وَ لَحْمُهُ غَيْرُ دَمِهِ وَ عَصَبُهُ غَيْرُ عُرُوقِهِ وَ شَعْرُهُ غَيْرُ بَشَرِهِ وَ سَوَادُهُ غَيْرُ بَيَاضِهِ وَ كَذَلِكَ سَائِرُ جَمِيعِ الْخَلْقِ فَالْإِنْسَانُ وَاحِدٌ فِي الِاسْمِ لَا وَاحِدٌ فِي الْمَعْنَى وَ اللَّهُ جَلَّ جَلَالُهُ وَاحِدٌ لَا وَاحِدَ غَيْرُهُ وَ لَا اخْتِلَافَ فِيهِ وَ لَا تَفَاوُتَ وَ لَا زِيَادَةَ وَ لَا نُقْصَانَ فَأَمَّا الْإِنْسَانُ الْمَخْلُوقُ الْمَصْنُوعُ الْمُؤَلَّفُ- فَمِنْ أَجْزَاءٍ مُخْتَلِفَةٍ وَ جَوَاهِرَ شَتَّى غَيْرَ أَنَّهُ بِالاجْتِمَاعِ شَيْ‏ءٌ وَاحِدٌ قُلْتُ فَقَوْلُكَ اللَّطِيفُ فَسِّرْهُ لِي فَإِنِّي أَعْلَمُ أَنَّ لُطْفَهُ خِلَافُ لُطْفِ غَيْرِهِ لِلْفَصْلِ غَيْرَ أَنِّي أُحِبُّ أَنْ تَشْرَحَ لِي فَقَالَ يَا فَتْحُ إِنَّمَا قُلْتُ اللَّطِيفُ لِلْخَلْقِ اللَّطِيفِ وَ لِعِلْمِهِ بِالشَّيْ‏ءِ اللَّطِيفِ أَ لَا تَرَى إِلَى أَثَرِ صُنْعِهِ فِي النَّبَاتِ اللَّطِيفِ وَ غَيْرِ اللَّطِيفِ وَ فِي الْخَلْقِ اللَّطِيفِ مِنْ أَجْسَامِ الْحَيَوَانِ مِنَ الْجِرْجِسِ وَ الْبَعُوضِ وَ مَا هُوَ أَصْغَرُ مِنْهُمَا مِمَّا لَا يَكَادُ تَسْتَبِينُهُ الْعُيُونُ بَلْ لَا يَكَادُ يُسْتَبَانُ لِصِغَرِهِ الذَّكَرُ مِنَ الْأُنْثَى وَ الْمَوْلُودُ مِنَ الْقَدِيمِ فَلَمَّا رَأَيْنَا صِغَرَ ذَلِكَ فِي لُطْفِهِ وَ اهْتِدَاءَهُ لِلسِّفَادِ وَ الْهَرَبِ مِنَ الْمَوْتِ وَ الْجَمْعَ لِمَا يُصْلِحُهُ بِمَا فِي لُجَجِ الْبِحَارِ وَ مَا فِي لِحَاءِ الْأَشْجَارِ وَ الْمَفَاوِزِ وَ الْقِفَارِ وَ إِفْهَامَ بَعْضِهَا عَنْ بَعْضٍ مَنْطِقَهَا وَ مَا تَفْهَمُ بِهِ أَوْلَادُهَا عَنْهَا وَ نَقْلَهَا الْغِذَاءَ إِلَيْهَا ثُمَّ تَأْلِيفَ أَلْوَانِهَا حُمْرَةٍ مَعَ صُفْرَةٍ وَ بَيَاضٍ مَعَ حُمْرَةٍ عَلِمْنَا أَنَّ خَالِقَ هَذَا الْخَلْقِ لَطِيفٌ وَ أَنَّ كُلَّ صَانِعِ شَيْ‏ءٍ فَمِنْ شَيْ‏ءٍ صَنَعَ وَ اللَّهُ الْخَالِقُ اللَّطِيفُ الْجَلِيلُ خَلَقَ وَ صَنَعَ لَا مِنْ شَيْ‏ءٍ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ وَ غَيْرُ الْخَالِقِ الْجَلِيلِ خَالِقٌ- قَالَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يَقُولُ- فَتَبارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخالِقِينَ فَقَدْ أَخْبَرَ أَنَّ فِي عِبَادِهِ خَالِقِينَ مِنْهُمْ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ خَلَقَ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ بِإِذْنِ اللَّهِ فَنَفَخَ فِيهِ فَصَارَ طَائِراً بِإِذْنِ اللَّهِ وَ السَّامِرِيُّ خَلَقَ لَهُمْ عِجْلًا جَسَداً لَهُ خُوارٌ قُلْتُ إِنَّ عِيسَى خَلَقَ مِنَ الطِّينِ طَيْراً- دَلِيلًا عَلَى نُبُوَّتِهِ وَ السَّامِرِيَّ خَلَقَ عِجْلًا جَسَداً لِنَقْضِ نُبُوَّةِ مُوسَى ع وَ شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ كَذَلِكَ إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْعَجَبُ فَقَالَ وَيْحَكَ يَا فَتْحُ إِنَّ لِلَّهِ إِرَادَتَيْنِ وَ مَشِيَّتَيْنِ إِرَادَةَ حَتْمٍ وَ إِرَادَةَ عَزْمٍ يَنْهَى وَ هُوَ يَشَاءُ وَ يَأْمُرُ وَ هُوَ لَا يَشَاءُ أَ وَ مَا رَأَيْتَ أَنَّهُ نَهَى آدَمَ وَ زَوْجَتَهُ عَنْ أَنْ يَأْكُلَا مِنَ الشَّجَرَةِ وَ هُوَ شَاءَ ذَلِكَ وَ لَوْ لَمْ يَشَأْ لَمْ يَأْكُلَا وَ لَوْ أَكَلَا لَغَلَبَتْ مَشِيَّتُهُمَا مَشِيَّةَ اللَّهِ وَ أَمَرَ إِبْرَاهِيمَ بِذَبْحِ ابْنِهِ إِسْمَاعِيلَ ع وَ شَاءَ أَنْ لَا يَذْبَحَهُ وَ لَوْ لَمْ يَشَأْ أَنْ لَا يَذْبَحَهُ لَغَلَبَتْ مَشِيَّةُ إِبْرَاهِيمَ مَشِيَّةَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- قُلْتُ فَرَّجْتَ عَنِّي فَرَّجَ اللَّهُ عَنْكَ غَيْرَ أَنَّكَ قُلْتَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ سَمِيعٌ بِالْأُذُنِ وَ بَصِيرٌ بِالْعَيْنِ فَقَالَ إِنَّهُ يَسْمَعُ بِمَا يُبْصِرُ وَ يَرَى بِمَا يَسْمَعُ بَصِيرٌ لَا بِعَيْنٍ مِثْلِ عَيْنِ الْمَخْلُوقِينَ وَ سَمِيعٌ لَا بِمِثْلِ سَمْعِ السَّامِعِينَ لَكِنْ لَمَّا لَمْ يَخْفَ عَلَيْهِ خَافِيَةٌ مِنْ أَثَرِ الذَّرَّةِ السَّوْدَاءِ عَلَى الصَّخْرَةِ الصَّمَّاءِ فِي اللَّيْلَةِ الظَّلْمَاءِ تَحْتَ الثَّرَى وَ الْبِحَارِ قُلْنَا بَصِيرٌ لَا بِمِثْلِ عَيْنِ الْمَخْلُوقِينَ وَ لَمَّا لَمْ يَشْتَبِهْ عَلَيْهِ ضُرُوبُ اللُّغَاتِ وَ لَمْ يَشْغَلْهُ سَمْعٌ عَنْ سَمْعٍ قُلْنَا سَمِيعٌ لَا مِثْلُ سَمْعِ السَّامِعِينَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ قَدْ بَقِيَتْ مَسْأَلَةٌ قَالَ هَاتِ لِلَّهِ أَبُوكَ قُلْتُ يَعْلَمُ الْقَدِيمُ الشَّيْ‏ءَ الَّذِي لَمْ يَكُنْ أَنْ لَوْ كَانَ كَيْفَ كَانَ يَكُونُ قَالَ وَيْحَكَ إِنَّ مَسَائِلَكَ لَصَعْبَةٌ أَ مَا سَمِعْتَ اللَّهَ يَقُولُ- لَوْ كانَ فِيهِما آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتا وَ قَوْلَهُ وَ لَعَلا بَعْضُهُمْ عَلى‏ بَعْضٍ وَ قَالَ يَحْكِي قَوْلَ أَهْلِ النَّارِ- أَخْرِجْنا نَعْمَلْ صالِحاً غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ وَ قَالَ وَ لَوْ رُدُّوا لَعادُوا لِما نُهُوا عَنْهُ فَقَدْ عَلِمَ الشَّيْ‏ءَ الَّذِي لَمْ يَكُنْ أَنْ لَوْ كَانَ كَيْفَ كَانَ يَكُونُ فَقُمْتُ لِأُقَبِّلَ يَدَهُ وَ رِجْلَهُ فَأَدْنَى رَأْسَهُ فَقَبَّلْتُ وَجْهَهُ وَ رَأْسَهُ وَ خَرَجْتُ وَ بِي مِنَ السُّرُورِ وَ الْفَرَحِ مَا أَعْجِزُ عَنْ وَصْفِهِ لِمَا تَبَيَّنْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَ الْحَظِّ .

قال مصنف هذا الکتاب رضی الله عنه إن الله تبارک و تعالی نهی آدم و زوجته عن أن یأکلا من الشجرة و قد علم أنهما یأکلان منها لکنه عز و جل شاء أن لا یحول بینهما و بین الأکل منها بالجبر و القدرة کما منعهما من الأکل منها بالنهی و الزجر فهذا معنی مشیته فیهما و لو شاء عز و جل منعهما من الأکل بالجبر ثم أکلا منها لکانت مشیتهما قد غلبت مشیته کما قال العالم ع تعالی الله عن العجز علوا کبیرا 

ترجمه : 

حدیث کرد ما را علی بن احمد بن محمد بن عمران دقاق «رضی» گفت که حدیث کرد ما را محمد بن ابی عبد الله کوفی گفت که حدیث کرد ما را محمد بن اسماعیل برمکی گفت که حدیث کرد ما را حسین بن حسن بن برده گفت که حدیث کرد مرا عباس بن عمرو فقیمی از ابو القاسم ابراهیم بن محمد علوی از فتح بن یزید جرجانی که گفت در راه آن حضرت (ع) را ملاقات کردم و مراد حضرت امام موسی (ع) است چنان که مؤلف در آخر حدیث تصریح بلقب آن حضرت که عالم است کرده و بعضی غیر از این نیز گفته اند حاصل آنکه فتح میگوید که در عرض راه با حضرت بهم رسیدیم در هنگامی که از مکه معظمه بر میگشتیم و بجانب خراسان میرفتیم و آن حضرت بسوی عراق روانه بود پس شنیدم از او که میفرمود :

هر که از خدا بترسد همه چیز از او می‌ترسند و هر کس خدا را اطاعت کند هم مخلوقات او را اطاعت کنند پس دقت نمودم و سعی کردم تا راه ادب و آداب پیمودم که به او برسم و به خدمتش مشرف شوم بعد از آنکه بخدمتش رسیدیم بر آن حضرت سلام کردم و جواب سلام مرا باز داد پس فرمود که ای فتح هر که خالق را خشنود ساخت از ناخشنودی مخلوقین پروا نمیکند و باک ندارد و هر که خالق را بخشم آورد سزاوار آنست که غضب مخلوق بر او مسلط شود و بدرستی که خالق را وصف نمیتوان نمود مگر به آن چه خود خویش را به آن وصف فرمود و کجا میسر شود که به وصف درآید آنکه حواس از دریافتش عاجز و درمانده اند و خیال ها نمیتوانند که به او برسند و اندیشه ها که از دل سر میزنند قدرت ندارند که حدی را از برایش قرار دهند و چشم ها کندند که به او احاطه نمایند ، بزرگوارتر است از آنچه وصف کنندگان او را به آن وصف نمودند و برتر است از آنچه لغت گویندگان در لغت او میگویند با نزدیکی که دارد دور شده و با دوری که دارد نزدیک شده پس آن جناب با دوری خویش نزدیکست و با نزدیکیش دور است حقیقت کیفیت و چگونگی را بوجود آورده و کیفیت کرده پس نمیتوان گفت که او را کیف و چگونگی است و اینیت و کو و کجا بودن را ثبوت داده و اینیت نموده پس نمیتوان گفت که او را مکانی هست و در کجا می باشد زیرا که آن جناب مخترع و بدید آورنده کیفوفیت و اینونیت است که از کیف و این ناشی شده ای فتح هر جسمی غذاء داده شده است بغذائی که خوراک آنست مگر آفریننده روزی دهنده پس بدرستی که او جسمها را جسم گردانیده و خود نه جسم است و نه صورت و پاره پاره نشده که اجزاء داشته باشد و پایانی نداشته که بنهایت رسد و نیفزوده و کم نشده و پاک و منزه است از ذات آنچه ترکیب داده شده در ذات آنچه آن را مجسم گردانیده و او است صاحب لطف آگاه شنوای بینای یکتای یگانه که پناه نیازمندان است کسی را نزاد و کسی او را نزاد و هیچ کس او را همتا نبوده و نخواهد بود بدید آورنده چیزها است و جسم کننده جسمها و نگارنده صورتها اگر امر چنان باشد که فرقه مشبهه میگویند آفریدگار از آفریده شده و روزی دهنده از روزی داده شده و بدید آورنده از بدید آورده شده شناخته نمیشد و لیکن او است بدید آورنده که معروف است و در میان آنها که مجسم و مصور گردانیده و آنها را چیز کرده و آشکار فرموده فرق قرار داده به اینکه در میانه چیزها و آنچه باعث امتیاز آنها باشد در ایجاد ما به الامتیازی را قرار داده که بعضی را جسم و بعضی را صورت گردانیده و آن را بر وفق حکمت ایجاد فرموده زیرا که چنان بود که چیزی به او شباهت نداشت .

عرض کردم : پس خدا یکیست و انسان یکیست پس آیا یگانگی بهم شباهت ندارد حضرت فرمود که ای فتح قول محالی گفتی یا معنی آنست که آیا از اعتقاد خود دست برداشتی خدا تو را ثابت بدارد که از اعتقاد حق دست بر نداری جز این نیست که آن تشبیه که جائز نیست در معانی است و اما در نامها پس آنها یکیست و خاصیت آنها دلالت بر مسمی است و بیانش آنست که آدمی و هر چند گفته شود که یکیست گوینده خبر میدهد که او یک جثه و یک تنست و دو تا نیست و لیکن خود آدمی یکی نیست زیرا که هر یک از اعضاء و رنگهای او با هم اختلاف دارد و آنکه رنگها و عضوهای او مختلف باشند یکی نمی باشد و آن اجزائی است پاره پاره که بهم وصل شده اند و با هم برابر نیستند خونش غیر گوشت او است و گوشتش غیر خون او و پیش غیر رگهای او مویش غیر پوست او و سیاهیش غیر سفیدی او و همچنین باقی مانده اعضاء و رنگهای او و سایر خلائق پس آدمی در اسم یکیست و لیکن در معنی یکی نیست و خدای جل جلاله یکی و یگانه ایست که غیر او یکی و یگانه نیست و در آن جناب اختلال و خلل و اعوجاج و عدم تناسب و زیاده و نقصانی نیست اما آدمی که مخلوق و مصنوع و ساخته و مرکب است از اجزای مختلفه و جوهرهای پراکنده است که سر بهم آورده و بواسطه اجتماع با هم یک چیز شده .

عرض کردم : پس قولتان که فرمودی لطیف آن را برایم تفسیر و بیان فرما زیرا که من اجمالا میدانم که لطفش خلاف لطف غیر او است بجهت فرقی که در میانه او و ایشانست مگر آنکه دوست میدارم که از برایم شرح و بیان فرمائی .

حضرت فرمود : اى فتح! اينكه گفتم خداوند لطيف است يعنى براى آفريده ‏ها لطيف است و به چيزهاى لطيف آگاهى دارد. آيا به آثار آفريدن او در گياهان لطيف و غير لطيف نگاه نمى‏كنى؟ و به آفرينش ظريف در حيوانى مثل جيرجيرك، پشه و چيزهاى كوچك‏تر از آن‏ها، يعنى آفريده‏هايى كه با چشم ديده نمى‏شوند و حتى به خاطر كوچكى، نر و ماده و قديم و جديد آن تشخيص داده نمى‏شود، نگاه نمى‏كنى؟ زمانى كه موجودات كوچك با اين همه ظرافت و آگاهى نسبت به جفت‏گيرى و فرار از مرگشان و نيز آماده شدن آنچه كه به صلاحشان است در عمق درياها و يا در درون درختان و صحرا و بيابان‏ها و فهميدن سخن يكديگر و شناخت فرزندانشان و آوردن غذا براى آنها و نيز تركيب رنگ هايشان كه سرخى با زردى و سفيدى با سرخى تركيب مى‏شود، نگاه مى‏كنيم، مى‏فهميم كه آفريننده اين موجودات، لطيف است. ديگر آن كه هر سازنده لطيفى آن را از چيزى می سازد و خداوند آفريدگار لطيف و بزرگ از غير آن چيز آفريده و ساخته است.

عرض كردم: فداى شما شوم! آيا غير از آفريدگار بزرگ آفريدگارى هست؟

فرمود بدرستی که خدای تبارک و تعالی میفرماید که فَتَبارَکَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخالِقِینَ یعنی پر خیر و منفعت است خدائی که نیکوتر از همه آفرینندگان است پس بحقیقت که خبر داده است که در میان بندگانش آفرینندگان و غیر آفرینندگانی هستند از جمله ایشان عیسی است صلی الله علیه که بفرمان خدا از گل چون هیئات مرغ را آفرید و در آن دمید و بفرمان خدا پرنده گردید که میپرید و سامری از برای ایشان گوساله ای را آفرید که تنی بود که آن را فریادی بود که آواز میداد عرض کردم که عیسی از گل مرغی را آفرید که دلیل بر پیغمبریش باشد و سامری گوساله ای را آفرید که تنی باشد از برای نقض و شکست پیغمبری موسی صلی الله علیه و خدا خواست که آن همچنین باشد بدرستی که این عجیب است که امری از این عجیب تر نباشد حضرت فرمود که وای بر تو یا رحمت بر تو باد ای فتح بدرستی که خدا را دو اراده و دو مشیت است یکی اراده حتمی که به معنی محتوم است یعنی محکم ساخته و واجب گردانیده و به آن حکم فرموده و دیگری اراده عزمی و مراد از آن این است که اراده فرمود که مکلف افعال خویش را به اختیار خود بجا آورد نه بجبر و به این اراده گاهی نهی و منع از چیزی میفرماید و حال آنکه میخواهد که به عمل آید و بچیزی امر میفرماید و نمیخواهد که بعمل آید آیا ندیدی و ندانستی که آن جناب آدم و زن او را نهی فرمود که از آن درخت بخورند و خدا آن را خواسته بود و اگر نمی خواست نمی خوردند و اگر میخوردند مشیت و خواست ایشان بر خواست خدای تعالی غالب شده بود و ابراهیم را بسر بریدن فرزندش اسماعیل علیهما السلام امر فرمود و میخواست که او را سر نبرد و اگر نمیخواست که او را سر نبرد خواست ابراهیم بر خواست خدای عز و جل غالب گردیده بود عرض کردم که اندوه مرا بردی خدا اندوه تو را ببرد آنچه فرمودی درست است و فهمیدم غیر از آنکه فرمودی شنوای بینا ، آیا شنوا است بگوش و بینا است بچشم

فرمود : که آن جناب میشنود به آنچه میبیند و میبینید به آنچه میشنود بینا است نه بچشمی که مثل چشم آفریدگان باشد و شنواست نه بمثل گوش شنوندگان لیکن چون هیچ پوشیده و پنهانی بر او پوشیده و پنهان نباشد از نشان پای مورچه سیاه بر بالای سنگ خارای سخت در شب تار در زیر خاک و دریاها گفتیم که بینا است نه بمثل چشم آفریدگان و چون اقسام لغتها بر او مشتبه و پریشان نمیشود و شنیدن چیزی او را از شنیدن چیز دیگر مشغول نمیسازد گفتیم که شنوا است نه بمثل گوش شنوندگان ، عرض کردم که فدای تو گردم یک مسأله باقی ماند فرمود بیاور و آن را بگو از برای خدا است نیکی پدرت و این کلامی است که در مقام مدح و اظهار لطف و مرحمت بکسی میگویند عرض کردم که خداوند قدیم آنچه را که نبوده و وجود بهم نرسانیده میداند که اگر می بود چگونه می بود و حضرت فرمود وای بر تو یا رحمت بر تو باد بدرستی که مسائل تو دشوار است آیا نشنیده ای که خدا میفرماید که لَوْ کانَ فِیهِما آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتا یعنی اگر در آسمان و زمین خدایانی چند می بودند غیر از خدای بحق که مستحق عبادت است هر آئینه هر دو تباه میشدند و نظام کارهای آنها در هم میشکست و قول آن جناب را نشنیده ای که میفرماید وَ لَعَلا بَعْضُهُمْ عَلی بَعْضٍ یعنی و نیست با خدا هیچ خدائی که در الوهیت شریک او بوده باشد چه اگر او را شریکی می بود او را نیز مخلوقی چند می بود زیرا که خدا باید که آفریدگار باشد و در آن هنگام که امر چنین می بود هر آینه هر خدائی می برد آنچه را که آفریده بود و در آن استقلال بهم می رسانید و ملک آن از ملک این ممتاز میشد و هر آینه بعضی از ایشان بر بعضی برتری می جست و غلبه میخواست و فرموده در حالی که گفتار اهل دوزخ را حکایت میفرماید که أَخْرِجْنا نَعْمَلْ صالِحاً غَیْرَ الَّذِی کُنَّا نَعْمَلُ و در قرآن بجای ارجعنا اخرجنا واقع است یعنی ای پروردگار ما بیرون آور ما را از دوزخ و بدنیا فرست تا بکنیم کار شایسته و پسندیده را غیر آنچه بودیم که در دنیا میکردیم و فرمود که وَ لَوْ رُدُّوا لَعادُوا لِما نُهُوا عَنْهُ یعنی و اگر بحسب فرض باز گردانیده شوند بدنیا هر آینه برگردند بسوی آنچه نهی شده بودند از آن یعنی باز مرتکب شرک و تکذیب و عصیان شوند و فرمان برداری نکنند پس آنچه را که نبوده دانسته که اگر می بود چگونه می بود من برخاستم که دست و پای او را ببوسم حضرت سر خود را نزدیک آورد و من رو و سرش را بوسیدم و بیرون آمدم و با من آنقدر از خوشحالی و شادی بود که از وصفش عاجزم بجهت آنچه دانستم از خوبی و نصیب. 

مترجم گوید که مؤلف بعد از ذکر این حدیث میگوید که مصنف این کتاب گفته است که خدای تبارک و تعالی آدم و زن او را نهی فرمود از آنکه از آن درخت بخورند و دانسته بود که ایشان از آن میخورند لیکن آن جناب عز و جل خواست که در میان ایشان و خوردن از آن بجبر و قدرت حائل و مانع نشود چنان که ایشان را بنهی و زجر از خوردن از آن منع فرموده بود پس این معنی خواست او است در باب ایشان و اگر آن جناب عز و جل منع ایشان را از خوردن آن بجبر خواسته بود و از آن خورده بودند هر آینه خواست ایشان بر خواست او غالب شده بود چنان که عالم (ع) فرمود و خدا از عجز و درماندگی برتری دارد برتری بزرگ و مراد از عالم در کتب احادیث غالبا حضرت امام موسی کاظم (ع) است چون أبو الحسن اول و أبو الحسن بدون قید اول یا با قید ماضی و عبد صالح و فقیه و غیر آن چون رجل و شیخ.

ارسال نظر برای این مطلب

نام
ایمیل (منتشر نمی‌شود) (لازم)
وبسایت
:) :( ;) :D ;)) :X :? :P :* =(( :O @};- :B /:) :S
نظر خصوصی
مشخصات شما ذخیره شود ؟ [حذف مشخصات] [شکلک ها]
کد امنیتیرفرش کد امنیتی
اطلاعات کاربری
نام کاربری :
رمز عبور :
  • فراموشی رمز عبور؟
  • موضوعات
    آرشیو
    آمار سایت
  • کل مطالب : 22
  • کل نظرات : 0
  • افراد آنلاین : 1
  • تعداد اعضا : 0
  • آی پی امروز : 1
  • آی پی دیروز : 6
  • بازدید امروز : 28
  • باردید دیروز : 7
  • گوگل امروز : 0
  • گوگل دیروز : 0
  • بازدید هفته : 59
  • بازدید ماه : 401
  • بازدید سال : 3,129
  • بازدید کلی : 3,129